تفسير سورة القلم. تفسير الاية (17

يقول في البداية : {إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة} وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها مكّة ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة
يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود قال: يوم يكشف عن الامور التي خفيت وما غصبوا آل محمد حقهم ويدعون إلى السجود قال يكشف لامير المؤمنين ع فتصير اعناقهم مثل صياصي البقر يعني قرونه فلا يستطيعون ان يسجدوا وهي عقوبة لانهم لم يطيعوا الله في الدنيا في امره وهو قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون قال إلى ولايته في الدنيا وهم يستطيعون قوله سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قال تجديدا لهم عند المعاصي ثم قال لنبيه صلى الله عليه وآله فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت يعني يونس ع لما دعا على قومه ثم ذهب مغاضبا لله وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر ع في قوله: إذ نادى وهو مكظوم أي مغموم وقال علي بن ابراهيم في قوله لولا ان تداركه نعمة من ربه قال: النعمة الرحمة لنبذ بالعراء قال: العراء الموضع الذي لا سقف له قوله وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر قال: لما اخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله بفضل امير المؤمنين ع قالوا هو مجنون فقال الله سبحانه وما هو يعني امير المؤمنين ع إلا ذكر للعالمين كما انه عند رؤية صاحب الحلم انه يقوم بقراءة سورة يوسف في المنام فان هذا قد يدل على ان صاحب الحلم سوف يقي سفرا يقيم فيه

سورة القلم وتفسير آياتها

قوله تعالى: {إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين} الأساطير جمع أسطورة وهي القصة الخرافية، والآية تجري مجرى التعليل لقوله السابق: {لا تطع}.

16
تفسير سورة القلم
وعلى كل حال فإن تأصل هذا الخلق العظيم في شخصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو دليل واضح على رجاحة العقل وغزارة العلم له ونفي جميع التهم التي تنسب من قبل الأعداء إليه
سورة القلم
ثم أضافوا : {بل نحن محرومون} أي أردنا أن نحرم الفقراء والمحتاجين من العطاء إلا أننا حرمنا أكثر من الجميع ، حرمنا من الرزق المادي ، ومن البركات المعنوية التي تحصل عن طريق الإنفاق في سبيل الله للفقراء والمحتاجين
تفسير سورة القلم التفسير الميسر
{ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ } أي: يمشي بين الناس بالنميمة، وهي: نقل كلام بعض الناس لبعض، لقصد الإفساد بينهم، وإلقاء العداوة والبغضاء
وبعدما انصرف بدأ القوم يعاينون العذاب قبل أن يقع، فقذف الله في قلوبهم التوبة فآمنوا ولبسوا المسوح وأخرجوا المواشي وفرقوا بين كل بهيمة وولدها، فعجوا إلى الله أربعين صباحاً فلما رأى الله منهم الصدق رفع عنهم العذاب ولا تكن كصاحب الحوت يونس الذي ملأه الضيق والغيظ من أفعال المكذبين فنادى ربه أن ينزل بهم العذاب لكنه لم يصبر وتعجل الخروج من القرية دون أن يأذن له ربه فعوقب بالحبس في بطن الحوت
أم أنك تسألهم أجراً حتى يؤمنوا وهم عاجزون عن دفعه ويرونه غرامة ثقيلة؟ أم عندهم الغيب فهم يكتبون لأنفسهم الجزاء؟ فاصبر لحكم ربك الذي سن سنة الاستدراج والإملاء وبهذا نكون قد وفرنا لكم تفسير سورة القلم للأطفال وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال

القرآن الكريم

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ 41 أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ " أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء " أَيْ مِنْ الْأَصْنَام وَالْأَنْدَاد " فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ".

6
ترجمة معاني سورة القلم
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ 11 هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ وَقَوْله تَعَالَى " هَمَّاز " قَالَ اِبْن عَبَّاس وَقَتَادَة يَعْنِي الِاغْتِيَاب " مَشَّاء بِنَمِيمٍ" يَعْنِي الَّذِي يَمْشِي بَيْن النَّاس وَيُحَرِّش بَيْنهمْ وَيَنْقُل الْحَدِيث لِفَسَادِ ذَات الْبَيْن وَهِيَ الْحَالِقَة وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث مُجَاهِد عَنْ طَاوُس عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : مَرَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ " إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِير أَمَّا أَحَدهمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِر مِنْ الْبَوْل وَأَمَّا الْآخَر فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ " الْحَدِيث وَأَخْرَجَهُ بَقِيَّة الْجَمَاعَة فِي كُتُبهمْ مِنْ طُرُق عَنْ مُجَاهِد بِهِ وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ هَمَّام أَنَّ حُذَيْفَة قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " لَا يَدْخُل الْجَنَّة قَتَّات " رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا اِبْن مَاجَهْ مِنْ طُرُق عَنْ إِبْرَاهِيم بِهِ وَحَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق حَدَّثَنَا الثَّوْرِيّ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ هَمَّام عَنْ حُذَيْفَة قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " لَا يَدْخُل الْجَنَّة قَتَّات" يَعْنِي نَمَّامًا وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْأَحْوَل عَنْ الْأَعْمَش حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم مُنْذُ نَحْو سِتِّينَ سَنَة عَنْ هَمَّام بْن الْحَارِث قَالَ مَرَّ رَجُل عَلَى حُذَيْفَة فَقِيلَ إِنَّ هَذَا يَرْفَع الْحَدِيث إِلَى الْأُمَرَاء فَقَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول أَوْ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" لَا يَدْخُل الْجَنَّة قَتَّات " وَقَالَ أَحْمَد حَدَّثَنَا هِشَام حَدَّثَنَا مَهْدِيّ عَنْ وَاصِل الْأَحْدَب عَنْ أَبِي وَائِل قَالَ بَلَغَ حُذَيْفَة عَنْ رَجُل أَنَّهُ يَنِمّ الْحَدِيث فَقَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " لَا يَدْخُل الْجَنَّة نَمَّام " وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ اِبْن خُثَيْم عَنْ شَهْر بْن حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيد بْن السَّكَن أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " أَلَا أُخْبِركُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ " قَالُوا بَلَى يَا رَسُول اللَّه قَالَ " الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " ثُمَّ قَالَ " أَلَا أُخْبِركُمْ بِشِرَارِكُمْ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفْسِدُونَ بَيْن الْأَحِبَّة وَالْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَت " وَرَوَاهُ اِبْن مَاجَهْ عَنْ سُوَيْد بْن سَعِيد عَنْ يَحْيَى بْن سُلَيْم عَنْ اِبْن خُثَيْم بِهِ وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ اِبْن أَبِي حُسَيْن عَنْ شَهْر بْن حَوْشَبٍ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم يَبْلُغ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خِيَار عِبَاد اللَّه الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّه وَشِرَار عِبَاد اللَّه الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْن الْأَحِبَّة الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَت "
تفسير الاية (1
والذي يستفاد من لحن الآيات - بصورة واضحة - ومما جاء في التواريخ ، أن المشركين الذين أعمى الله بصيرتهم ، عندما شاهدوا التقدم السريع للإسلام وانتشاره ، حاولوا إعطاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض المكاسب في مقابل تقديم تنازلات مماثلة ، في محاولة لترتيب نوع من الصلح معه صلى الله عليه وآله وسلم
تفسير سورة القلم لابن سيرين
قوله تعالى: {فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون} أي يلوم بعضهم بعضا على ما ارتكبوه من الظلم