اطلب العلم ولو في الصين. من قال اطلب العلم ولو كان في الصين

وقالت إن هناك حديثا صحيحا آخر يدل على فضل طلب العلم فعن أبى الدرداء رضى الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: «منْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ»
شَكَّ أبو عبدِاللَّهِ ـ وسَلَّطَ عليهم رسولَ اللَّهَ صلى الله عليه وسلّم والمُؤمِنينَ

تعرف على صحة حديث «اطلبوا العلم ولو في الصين»

.

تعرف إلى قصة العبارة الشهيرة العلم ولو في
رابعا : رواية الزهري عن أنس عند ابن عبد البر فيها عبيد بن محمد الفريابي ولم أعرفه ، وقد أشار إلى جهالته السيوطي بنقله السند مبتدءا به ، ولكنه أو هم بذلك أن الطريق إليه سالم ، وليس كذلك بل فيه ذاك الكذاب كما سبق! قمت برحلة من أقصى الشمال الشرقي إلى أقصى الجنوب: من هاربين إلى هونغ كونغ
تعرف إلى قصة العبارة الشهيرة العلم ولو في
لو استقرأت آراء الكثيرين من أهل العلم حول العلم الواجب معرفته، والذي لا يسع الجهل به، لوجدتهم يتفقون في ثلاثة علوم وربما يزيد بعضهم عليها، لكن هذه الثلاثة هي الأساس والنبراس، وليس الأمر محض اجتهاد منهم بل هو حقاً مستمد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمعروف بحديث جبريل، يوم جاء مرتدياً البياض من الثياب وسأل النبي عن أربعة أمور: الإيمان، والإسلام، والإحسان، والساعة
تخريج حديث: (اطلبوا العلم ولو في الصين)
ولم يقتصر التبادل بين الأمتين العربية خصوصاً في الجزيرة العربية والصينية على التجارة فقط، فقد كان التبادل المعرفي والعلمي قائماً جنباً إلى جنب مع الحركة التجارية نزلت واستقبلني مسؤول المعلمين الأجانب ورحب بي وسألني إن كان المكان أعجبني
ومن هذاالزوج في هذه الجملة الثالثة

درجة حديث اطلبوا العلم ولو بالصين

وفي الحقيقة علموني الكثير أيضا فكنت أعلمهم اللغة الفرنسية وهم يعلمونني أهم العبارات المستخدمة في الحياة اليومية باللغة الصينية.

درجة حديث اطلبوا العلم ولو بالصين
وقال البيهقي: متنه مشهور وأسانيده ضعيفه
أطلبوا العلم ولو في الصين
(اطلبوا العلم ولو في الصين) ليس حديثاً
الإمارات تستحق كل التقدير ومن جانبه قال حساب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر منسوب لـ"علي بن سلوان": "تستاهل الإمارات كل التقدير والاحترام ومشكورة الصين على هذه الحفاوة الطيبة فالصين رغم قوتها العسكرية والاقتصادية لكن تاريخها نظيف من العدوان على غيرها"، وأيده في الرأي محمود بن حسين اليافعي قائلا: "هذا الرجل محمد بن زايد مخه نظيف لكن الكارهون وأعداء النجاح لا يسعدهم ذلك بل يسوئهم ويغيظهم أن يروا نجاحات شعب الإمارات في جميع مجالات الحياة"، وعقب اليافعي داعيا: "ربي يحفظ حكام الخليج الذين سعوا بجد واجتهاد وعمل مضني لراحة شعوبهم"